أبو علي الشيباني عالم روحاني عالم بعلمه ومعالج لكثير من ابناء البشرية ممن يلجأون له فهو ايضا متمكن من الطب الطبيعي والقرآني، غادر هذا العالم العراق الحبيب بعد استشهاد اخاه وابيه على ايدي الطغاة المحتلين لبوابة الشرق العربي واثر لا تخفى على احد، فانتقل الى لبنان ورغم جراحه بقي يمارس ما تعلم كونه مؤمن ان العالم لا بد وان يفيد الادمية والانسانية بعلمه ولا يحتكره.
كثيرا ما توقع العالم الشيباني بأحداث ستقع في العالم ولصدق توقعاته اتهم بانه يشارك في صنع الحدث وعليه تعرض لكثير من المضايقات ومحاولات الاغتيال والمحاصرة او الملاحقة وباذن الله لم يمسه سوء.


بدأ العالم الروحاني حلقة توقعاته بالقول انه عام قاسي جدا ويختلف في قسوته عن العام الذي سبقه على عكس ما توقع الكثير من المتوقعين، ثم يقول لنا الله امة العرب في ظل موازين القوى الموجودة في الوقت الحالي، ومتفائلا بالله العزيز على ان نهاية الضيق فرج من الله.
يسأل ابو على الشيباني من قبل محاوره على فضائية الديار عن كثير من الدول وما سيحل بها في عام 2009 فيقول بعد علم العليم الخبير هناك علوم علمها الله لعباده المجتهدين فتمكن الانسان احيانا من معرفة ما سيحل بالانسانية طبعا هذا علم موجود ولا ادعاء للغيب فيه اذ ان علم الغيب في اللوح المحفوظ وما يخرج عن هذا اللوح باذن الله فهو علم وليس ادعاء علم.


تم سئواله عن الوضع الاقتصادي العالمي:- فقال لا انفراج في الوضع الاقتصادي فالمعضلة الاقتصادية يصعب السيطرة عليها ويبقى التذبذب في الاسعار حتى نهاية الشهر الثالث من عام 2009 ومن ثم تعمد امريكا الى تخفيض اسعار النفط لدرجة لم يتوقعها عقل وبهذا توجه صفعة قاتلة تودي بانهايار اقتصاد كثير من الدول النفطية العربية فتستنزف الطاقات الع

ربية بكل اسف هذا جراء سوء الادارة الاقتصادية في الدول النفطية، ومن ثم ستشهد بورصة دبي انخفاض مجلجل وكذا بورصة طوكيو وامريكا، فلا حلحلة في العالم الجديد.


عن فلسطين يقول:- الوضع صعب وستستهدف حماس وبصمت عربي يبقى هو الحالة الاكثر وضوحا، وسيتم استهداف عدد من قادة حماس والنيل منهم، وابدا لا سلام منتظر من المفاوضات فعملية السلام واهية وسزداد مستقبل السلام سوءا، واحداث غزة هي رسالة تقدمها اسرائيل للعرب وهذه كلمات وراءها احداث ولا تنم عن تحليل سياسي وانما عن علم تعلمه العالم الشيباني.

لبنان:- سيشهد انتخابات نيابية وستكون النصرة لتيارلرئيس اللبناني الحالي سليمان فرنجية وسيحقق حزب الله وحركة امل تقدم ملفت وبالتالي ونتيجة لهذه الانتخابات سيحصل في لبنان بعض المشادات والمنازعات ولكن لن يطول عمرها.
سوريا:- نتمنى لرئيسها الخير فهو الرئيس الذي احتضنت دولته العراقيين بعد نكبتهم وعاملتهم سوريا كسورييت، وستبقى سوريا تتعرض للضغوط الاسرائيلية والعالمية.


العراق:- هذا البلد الحبيب سيبقى بلدا مجاهدا لنيل حريته، وسيتم فيه عقد انتخابات وستكون النصرة للمالكي وعلواي والصدريين في العام الجديد ولن تخرج امريكا منه.

افغانستان:- تبقى تناضل وستقوى جماعات الطالبان وايضا ستكون ساحته دامية لكن لصالح افغانستان وفي نهاية العام تفكر القوات الامريكية في مغادرته.
الباكستان سيشهد احداث دموية.

ايران:- تبقى الضغوط عليها لكن في هذا العام ستزدهر وستطلق صاروخ فضائي الى القمر وعدد من الكواكب، ولن تضرب في هذا العام.
الدول الاوروبية ستمارس سياسة القمع الديني مستهدفة الاسلام، لذا لا ينصح شبابنا العرب بالسفر او الهجرة لتلك الدول لانهم سيواجهون معاناة حقيقية عكس ما يتوقعون من رخاء.
سيفقد العالم العربي رئيسين احدهم من الخليج العربي والاخر من افريقيا، كما سيفتقد العراق شخصية هامة جدا ولن تموت قتلا علما بان احد الروؤساء العرب سيموت مقتولا.


اوباما الرئيس الامريكي الجديد:- اتى هذا الرجل على انقاض دولة، فامريكا مدمرة اقتصاديا ولن تكلل مساعي هذا الرجل بالنجاح فلن تكون على يديه اي حلحلة اقتصادية وكذلك لن يخدم اي من القضايا العالقة وسيواجه ضغط من اللوبي اليهودي يفوق قدرته، وينتظره مستقبل مبهم في ظل هذه الظروف؟
سيشهد هذا العام عدد من الكوارث ستصيب امريكا الجنوبية، وشواطئ ايران، وندونسيا وستكون كارثيتها فائقة لنتائج تسونامي.
كما سيكون عام الحوادث فيكثر سقوط الطائرات والحوادث وكثير من الحوادث المتفرقة في كثير من الدول عن غيره من الاعوام الماضية

لكل مستمعي ومتابعي العالم ابو علي الشيباني على فضائية الديار، هناك المزيد من التوقعات الجريئة والتي تضم كثير من الاسماء والمواقع لكن لحرص هذا العالم على عدم توجيه الاتهامات له كما حدث في الاعوام السابقة يرى ان يجزء توقعاته على عدد من الحلقات وكي لا يصدم العالم من القادم مرة واحدة.

هذا العام هو الاقسى والاكثر دموية ويتمنى الشيباني الا تتحق رؤياه لما فيها من احداث مؤسفه الا انه على يقين من مقدرته وما اتاه الله من علم.

كلمة ناقلة الحديث، نتمنى ان نتخذ العبر، فنعم العليم هو العليم الواحد الاحد وقد علم الانسان ما لم يعلم، عل الله يمن على امة العرب بالوحدة كي نتمكن من دحر كل ما يحاك بنا، فسواد هذا العام هل علينا فهذا العدو الغاشم ينتهك حرماتنا ويدمر غزة هاشم وها هو الصمت العربي المهين يطل علينا، وفي ظل الجوع الذي يعانية القطاع والشهداء الذين يروون الارض بدمهم بالمئات الا ان العرب وصلوا مرحلة الموت لمشاعرهم والانظمة بكل اسف لا نجد ما يليق بها، فلسطين احتلت والعراق كذلك ويجدد الاحتلال في اليوم الف مرة وباتت الخيانة وجهة نظر طمس الله انظار الخونة، لنتنبه في هذا العام ولنتخذ المجريات على محمل الجدية فعل المصائب القادمة ستكون اقل وقعا

دنيا الوطن